مبادرة أردنا أقوى من كورونا – المرحلة الاولى

مبادره

مبادرة أردنا أقوى من كورونا -المرحلة الاولى

دائري1

عن المبادرة

“أردنا أقوى من الكورونا”

تأتي مبادرة أردنا أقوى من الكورونا ضمن المبادرات الجديدة والمشاريع الفكرية المنسجمة مع الرؤية الملكية السامية والشاملة للوضع الوبائي العالمي، والتي تضع في مقدمة أولوياتها أهمية بناء مجتمع قوي قادر على التغلب على وباء كوفيد-19 الذي شغل العالم بأكمله.

ومما يميز مبادرة “أردنا أقوى من الكورونا” هو تبنِِّي شعار (كيف نكون قدوة نحو بيئة خالية من الوباء ونحو جيل واعٍ؟) حيث استمدت مبادرة “أردنا أقوى من الكورونا” نموذج القدوة المميزة في المجتمع وتعزيز مفهومها من خلال الفعاليات والأنشطة والبرامج لتوحيد الرسائل الموجهة للجيل والمجتمع، بما يتواءم مع الرؤية البيئية المستقبلية لجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه.

وتسعى مبادرة أردنا أقوى من الكورونا لبناء الإنسان فكريًا وثقافيًا وتوعويًا لحل مشكلة ضعف الجانب المعرفي والتطبيقي بأساسيات السلامة العامة من خلال خطة تنفيذية واضحة للمبادرة تشمل الموارد المالية والبشرية لضمان جودة المخرجات وتحقيق الأهداف المنشودة عبر تنظيم وإقامة مجموعة متناغمة من البرامج والأنشطة والفعاليات بآليات حديثة مبتكرة وغير تقليدية طيلة فترة انتشار الوباء في المجتمع التعليمي والمحلي بجميع المحافظات في المملكة الأردنية الهاشمية من خلال التعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة للوصول لأكبر شريحة ممكنة من الفئة المستهدفة وإحداث التغيير الإيجابي بما يحقق التنمية المستدامة لتكن نموذجًا لإمكانية إعادة تنفيذها من خلال إدارة فعّالة للموارد المادية والبشرية وتفعيل الشراكات المجتمعية نحو رؤية مستقبلية لتوسيع المبادرة وتطويرها، كما عمدت المبادرة إلى تنويع الوسائل الإعلامية بما يضمن رضا المستفيد من خلال أدوات القياس النوعي والكمي بهدف المعالجة والتطوير المستمر.

ونظرًا لأهمية التوعية الوقائية باعتبارها أولوية وضرورة في بناء الإنسان وحماية المكان لتحصين أفراد المجتمع ضد أية أخطار محتملة والعمل على تأمين المحيط الذي يعيش فيه الفرد بشكل يسمح له بالتكيف مع ما هو آمن والبعد عن كل ما هو خطر لنصل لغايتنا في خلق جيلٍ قيادي واعٍ ومجتمع واعٍ ومدرك لأهم أولويات ثقافة السلامة العامة.

 

الأهداف العامة للمبادرة :

  • بناء الإنسان فكريًا وثقافيًا وتوعويًا لحل مشكلة ضعف الجانب المعرفي والتطبيقي بأساسيات السلامة العامة.
  • رفع مستوى ثقافة الوعي الوقائي في المجتمع المحلي وتأصيل مفهوم القدوة لدى المجتمع.
  • غرس مفهوم الانتماء.
  • تنمية الوعي حول الغذاء الصحي والمشروبات الصحية لجسم صحي و أقوى.
  • إيجاد بيئة تنافسية محفزة لتطوير مهارات الفكر الصحي والتطوعي وتعزيز الثقة بالنفس.
  • رفع كفاءة منظومة العمل الثقافي من خلال نشر ثقافة الوعي الصحي.
  • تفعيل المبادرة والارتقاء بها والعمل على تطويرها واستمرارية نهجها عن طريق تعزيز شراكات مجتمعية لدعم المبادرة.

محاور المبادرة:

  • التدريب
  • الوعي
  • الوقاية

 الفئة المستهدفة :

  • الطلاب
  • الأسر
  • المجتمع

قيم المبادرة :

  • الانتماء
  • القيادة
  • المبادرة

الآثار الملموسة :

  • إكساب الفئة المستهدفة أولويات ثقافة السلامة الصحية العامة.
  • تعزيز ثقة الفئة المستهدفة وزيادة مقدرتهم على الانتماء والالتزام.
  • زيادة الوعي الصحي لدى الفئة المستهدفة.
  • توطيد العلاقات بين الشركاء.
  • الأصداء الايجابية للمبادرة لدى المستفيدين وتلقي دعوات لتنفيذ المبادرة لديهم.

 معايير التقييم للمبادرة :

  • التنفيذ والمخرجات
  • التأثير
  • الاستدامة
  • التميز

إن غايتنا من نشر مفاهيم السلامة وهدفنا لخلق جيلٍ واعٍ ومدرك ليس بأهميته فحسب بل بضرورته؛ مستفيدين من الوسائل الإعلامية والتدريب والبرامج والأنشطة والفعاليات لدعم الجوانب المعرفية والتطبيقية لإحداث التغيير الإيجابي بما يحقق التنمية المستدامة لتلك النشاطات والمبادرات، وهذه المبادرة ستكون خاضعة للنقد والمراجعة وطموحنا ليس نجاحها فحسب بل نتطلّع لتجارب جديدة من حملات التوعية ونشر ثقافة السلامة العامة مستقبلًا.

 الطريق طويل والأهداف تتوالى والعزيمة والإيمان سبيلنا لنحقِّق الحلم مهما بدا صعبًا وبعيد المنال.

 

 

  • مجتمع بيئي محلي واعٍ يمارس الوقاية كثقافة وسلوك.
  • تقديم عمل تطوعي لبناء نظام بيئي وقائي آمن للمجتمع المحلي من خلال فريق عمل متكامل يؤدي دوره في المجتمع بالإضافة لشركاء فاعليـن.
  • نشر ثقافة الوعي الوقائي في المجتمع المحلي وخلق جيل واعي وقدوة في المجتمع.

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اشترك لتلقي آخر الأخبار والتحديثات والعروض الترويجية والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق البريد الوارد الخاص بك.
لا شكرا
اشترك في نشرتنا الإخبارية
X